السيد حسن الصدر
141
تكملة أمل الآمل
نعم في عنوان التوقيع الوارد من الناحية المقدّسة للشيخ السديد والمولى الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ، أدام اللّه إعزازه من مستودع العهد المأخوذ على العباد . ونسخة ما في الكتاب : بسم اللّه الرحمن الرحيم . أمّا بعد ، سلام عليك أيها الولي المخلص في الدين ، المخصوص فينا باليقين ، فإنا نحمد إليك اللّه الذي لا إله إلّا هو ونسأله الصلاة على سيّدنا ومولانا ونبيّنا محمد وآله الطاهرين ، ولنعلمك أدام اللّه توفيقك لنصرة الحقّ وأجزل مثوبتك على نطقك عنّا بالصدق ، أنه قد أذن لنا في تشريفك بالمكاتبة وتكليفك بما تؤدّيه عنّا إلى موالينا قبلك ، أعزّهم اللّه تعالى بطاعته . . إلى آخر التوقيع . وفي آخره : هذا كتابنا إليك أيها الأخ الولي المخلص في ودّنا ، الصفي الناصر لنا المولى ، حرسك اللّه بعينه التي لا تنام ، فاحفظ به . . . إلى آخره . وكان ورود هذا التوقيع قبل وفاة الشيخ المفيد بسنتين ونصف . وورد عليه آخر يوم الخميس ثالث وعشرين ذي الحجّة سنة 412 أوله : من عبد اللّه المرابط في سبيله إلى ملهم الحقّ ودليله . بسم اللّه الرحمن الرحيم . سلام عليك أيها العبد الصالح الناصر للحق ، الداعي إليه بكلمة الصدق . . . إلى آخره . وفي آخره : هذا كتابنا إليك أيّها الولي الملهم للحقّ العلي بإملائنا وخطّ ثقتنا فأخفه . . إلى آخره . ولقد أجاد الشيخ الجليل يحيى بن بطريق رحمه اللّه في كتاب نهج العلوم بعد ما ذكر أن الشيخ المفيد يختصّ بما ترويه كافة الشيعة وتتلقّاه بالقبول أن مولانا صاحب الزمان عليه السّلام كتب إليه ثلاثة كتب في كلّ سنة